| |
كشفت دراسة أجرتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن ارتفاع عدد اللاجئين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث صعد عدد اللاجئين المسجلين أكثر من 36 في المائة خلال الفترة من 1997 إلى 2007 ليصل عددهم إلى مليون و551 ألفا و145 نسمة.
وأظهرت الدراسة التي نشرت حديثا واعتمدت على نتائج المسح الفلسطيني لعام 2007 الذي أجراه مكتب الإحصاءات المركزي الفلسطيني، أن النمو السكاني في قطاع غزة واصل ارتفاعه، حيث بلغت نسبته 4,5 في المائة خلال الفترة المذكورة، مع ارتفاع اللاجئين المسجلين نحو 300 ألف نسمة ليصل عددهم إلى 951 ألفا و709 لاجئين في نهاية عام 2007، مقارنة بمعدل نمو سنوي بلغ 2,5 في المائة بين اللاجئين المسجلين في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.
وأفاد تقرير صادر عن مكتب الوكالة في القاهرة بأن إجمالي عدد سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة بلغ نحو 3 ملايين و767 ألفا و126 نسمة في نهاية عام 2007 بارتفاع 871 ألفا و443 نسمة، ما نسبته 30 في المائة، مقارنة بعام 1997، وهو ما يشير إلى نمو سنوي بنسبة 3% خلال العقد بين المسحين السكانيين.
ووفقا للدراسة، ففى نهاية عام 2007 شكل اللاجئون المسجلون لدى الأونروا ما نسبته 42,6 في المائة من سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، منهم 60 في المائة في قطاع غزة.
ويأتي النمو السكاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي وصل إلى نحو 3 في المائة سنويا، أعلى نسبيا من المسجل في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما جاءت الكثافة السكانية أعلى بشكل ملحوظ عما هي عليه في الدول المجاورة حيث بلغت 625 نسمة في الكيلومتر المربع بزيادة 50% مقارنة بلبنان، و10% في الأردن وضعف ما هي عليه في إسرائيل.
وجاءت معدلات النمو السكاني أعلى بين الشباب والأشخاص في سن العمل (ما بين 15 إلى 64 عاما) ما يمثل تحديا كبيرا أمام التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأراضي المحتلة، خاصة في إطار الأزمة الاقتصادية المطولة.
ووفقا لبيانات القوى العاملة لعام 2008، فسيكون هناك حاجة لتوفير متوسط 133 ألف وظيفة جديدة سنويا في الأراضي المحتلة حتى عام 2015 لتقليص معدلات البطالة إلى المتوسط السائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي سجلت أعلى معدل بطالة في العالم خلال العقد الماضي كله تقريبا.
|
|