عام 2009 الأسوأ للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ( الجزء الثالث )

 
 

المصدر: مركز الأسرى للدراسات

 
 

وحول الأسيرات الفلسطينيات، أكدت المنظمة الحقوقية أن 36 أسيرة فلسطينية يرزحن في سجون الاحتلال في ظروف قاسية، منهن 27 أسيرة من الضفة الغربية، وأربع أسيرات من القدس، وأربع أسيرات من الأرض المحتلة عام 48، وأسيرة واحده من قطاع غزه، أما الأسيرات الأمهات فهناك خمسة أسيرات في المعتقلات ولديهن أبناء، وأحكامهن تتراوح من 13 سنة إلى ثلاث مؤبدات وثلاثين سنة، وهن ايرينا بولي سراحنه لديها ابنتان، وابتسام عبد الحافظ لديها ستة أبناء، وقاهرة سعيد السعدي لديها أربعة أبناء، وإيمان محمد غزاوي لديها طفلان، ولطيفة محمد أبو ذراع ولديها 7 أبناء.
وعن الأسرى الأحداث، ذكرت المنظمة أنه يوجد بين المعتقلين الفلسطينيين 250 أسيرا من الأحداث؛ الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، ويتعرض هؤلاء الأطفال لنفس الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى من كبار السن؛ من تعذيب ومحاكمات جائرة ومعاملة لا إنسانية وانتهاكات لحقوقهم الأساسية.
أما عن أسرى العام 48، أشارت المنظمة إلى أن سلطات الاحتلال تفرق في التعامل معهم وتعتبرهم مواطنين إسرائيليين، وفي ذات الوقت لا تتعامل معهم بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع السجناء اليهود في ظل سياسة التفريق العنصري السائدة، وترفض الحكومة الإسرائيلية إدراج أسمائهم ضمن أي اتفاقات تبادل للأسرى، ويبلغ عددهم 109 أسيرا، يتوزعون على عدة سجون، ويعتبر الأسير سامي يونس (78 عاما) عميدهم الذي اعتقل قبل 27 عاما.
وبشأن الانتهاكات بحق الأسرى، أبرز التقرير قضية تشكيل لجنة وزارية إسرائيلية رسمية أعلنت في آذار/مارس 2009 التي تعتبر أخطر ما شهده العام الماضي، هدفها دراسة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وتقييمها، بهدف التضييق عليهم، واتخذت اللجنة العديد من القرارات والإجراءات الظالمة، حيث وصل التضييق على الأسرى ذروته منذ ذلك الحين، علما أنه يوجد أكثر من ألف أسير في السجون مصابون بأمراض مزمنة ويتعرضون لسياسة الإهمال الطبي، إضافة إلى أكثر من 1500 أسير فلسطيني محرومون من رؤية ذويهم منذ فترات طويلة، منهم 775 أسيرا من قطاع غزه مُنعت زيارتهم منذ فرض الحصار على القطاع عام 2006، وكذلك هو حال الباقين من الضفة الغربية، يمنعون من رؤية ذويهم دون إبداء الأسباب من قبل سلطات الاحتلال سوى التذرع بالأمن.
                                              
... / يتبع / ...