|
النقاد الإسرائيليون اتهموا الكاتب بمعاداة السامية وتعمد الحط من شأن الدولة العبرية من خلال التشكيك في نشأة الدولة.
وفى المقابل يرى المؤلف أن الحديث حول نشأة إسرائيل لن يضعف الدولة بل إنه يمنحها قوة من خلال التوصل إلى مصالحة مع الفلسطينيين، وفى حوار مع صحيفة "واشنطن بوست" أشار حيلو إلى أن المهاجرين اليهود الأوائل جاؤوا إلى فلسطين حاملين مفاهيم استعمارية مؤكداً أنه لا يمكن لأحد أن ينكر أن المبادئ الاستعمارية هي أحد أوجه الصهيونية.
ويصف حيلو في روايته عدداً من الشخصيات الإسرائيلية مثل "دافيد بن جوريون" و"موشيه ديان" بأنهم متعطشون للحرب، وهو ما أثار الكثير من المثقفين الإسرائيليين الذين اعتبروا ذلك إهانة للدولة وتقليلا من شأنها.
الروائي الإسرائيلي المعروف "أهارون ميجد" علق على الرواية منتقداً رؤية "حيلو" للدولة الإسرائيلية من الجانب الفلسطيني وليس الجانب الصهيوني، ويتهمه بتشويه التاريخ حيث أشار إلى أن البطل اليهودي في الرواية "كلوريسكى" الذى صوره المؤلف قوادا، خائنا انتهازياً مخادعاً يسرق أراضى العرب بالخديعة ويقسو على النساء والأطفال ويسرق ثروات المزارعين المتواضعة، وكما انتقد "ميجد" فى مقاله الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" وصف "حيلو" للصهاينة بأنهم مستعمرون بدلاً من استخدام كلمة مستوطنون، وهو ما وصفه بأنه استخدام لكلمات يطلقها "ادوارد سعيد" فضلاً عن تناسيه لما أسماه المثالية الصهيونية.
|