مذكرة سرية في الخارجية الإسرائيلية تحدد السياسات التي سيتبعها ليبرمان تجاه العالم النامي ( الجزء الأول )

 
 

المصدر: موقع الأسرى للدراسات

 
 

وضع موظفون في مكتب وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان مذكرة سرية تدعو إلى إعادة تركيز جذري في السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه العالم النامي.
وكشفت صحيفة جيروزاليم بوست أنه تم وضع مذكرة من خمس صفحات أولية لسياسة الوزارة الخارجية لبدء مناقشتها حول تنفيذ ما يتم وصفه بأنه "المبادئ التوجيهية للسياسة الخارجية الجديدة".
ووفقا لنسخة من المذكرة التي حصلت عليها الصحيفة، فإن السياسة الجديدة تنطوي على الابتعاد عن الاعتماد بشكل وحيد على الولايات المتحدة كحليف استراتيجي والتوجه لتطوير علاقات أوثق مع قوى عالمية أخرى ومع العالم النامي. الوثيقة ، التي تم وضعها في الأسابيع الأخيرة بناءً على طلب ليبرمان، تركز على تحولات رئيسية في السياسة الخارجية:
-توسيع العلاقات مع أجزاء من دول العالم التي أهملتها الحكومات السابقة -تخفيض مستوى التوقعات الدولية لتحقيق انفراج في المفاوضات مع الفلسطينيين
-وعدم التسامح مع السياسة المعادية للسامية في جميع أنحاء العالم .
-اعتبار التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي بأنه قد يضر المصالح الإسرائيلية في الساحة الدولية
-الاعتماد الوحيد على الولايات المتحدة هو أمر غير صحي لكلا الجانبين ، وينطوي على صعوبات بالنسبة للولايات المتحدة لذلك يجب على إسرائيل بناء تحالفات مع الدول الأخرى على أساس المصالح المشتركة ، وبهذه الطريقة ، فإنه سيتم توسيع وتعزيز دائرة الدعم ، الأمر الذي سيكون مصدر ارتياح بالنسبة للولايات المتحدة .
ووفقا للمذكرة فهناك احتجاج وهو أن علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة لا يجب أن تركز فقط على القضية الفلسطينية ، وهناك العديد من القضايا الأخرى المهمة التي تواجه الدولتين ، بما في ذلك الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والتعاون في مجال البحث العلمي ، قضايا الاقتصاد والثقافة وتنتقد الوثيقة سياسة إسرائيل في التعامل مع بقية دول العالم لذلك ظلت إسرائيل تهمل مناطق بأكملها وقارات ، بما في ذلك أمريكا اللاتينية وأفريقيا وأوروبا الشرقية ودول البلقان ووسط وجنوب شرق آسيا.
وان تكلفة هذا الإهمال كانت هائلة .
                                           
 ..... يتبع ....