|
ووفقا لهذه الوثيقة فإنه من الصعب قبول الادعاء الإسرائيلي بأن الصعوبات التي تواجهها إسرائيل في المحافل الدولية سببه الرئيس إهمال إسرائيل لبناء علاقات مع دول العالم والاعتماد على العلاقة فقط مع الولايات المتحدة وخير دليل على ذلك ما حصل في الأمم المتحدة وتوجه دول كثيرة للتصويت ضد إسرائيل لأن القادة الإسرائيليين لا يقيمون علاقات معها وعليه فإن بناء تحالفات واسعة من خلال الاستثمار الطويل الأجل مع الدول والقارات التي أهملت لسنوات عديدة يمكن لإسرائيل تحسين قدرتها في التعامل مع التحديات التي تنتظرنا.
"وتدعو الوثيقة إلى موجة جديدة من "اجتماعات كبار المسؤولين ، وتنمية الموارد والمساعدات ، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وغيرها التي سوف يخلق وضعا تكون فيه إسرائيل ليست الفاعل الوحيد في الساحة الدولية".
وحول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تلاحظ المذكرة أن "16 عاما مرت منذ التوقيع على اتفاقات أوسلو ، وهذه فترة طويلة بما فيه الكفاية ، والتي شهدت حكومات مختلفة من اليسار والوسط واليمين ،لذلك علينا أن نفهم أن السلام لا يمكن أن يفرض من فوق ، ولكن يجب أن يبنى من الأساس ".
وتنتقد الوثيقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي يحاول تحقيق قفزة فورية لبدء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وأن محاولات فرض حل فوري وتام وشامل بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هو قدر محكوم عليه بالفشل.
"وتدعو الوثيقة إلى خفض سقف التوقعات من الجهد الحالي لعملية السلام.
وطبقا للوثيقة فإن التوصل إلى تسوية شاملة لإنهاء الصراع يمكن أن يقودنا مرة أخرى إلى خيبة أمل وإحباط الذي سيلحق الضرر بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة وأوروبا ، ويؤدي إلى رد فعل عنيف من جانب الفلسطينيين.
لذلك تدعو الوثيقة إلى نهج أكثر واقعية يقوم على تحسين الوضع على أرض الواقع ، الأمر الذي سيجعل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أهدأ .
وأضافت الوثيقة "يمكننا التوصل إلى تسوية مؤقتة بين الجانبين ، حتى من دون حل القضايا الجوهرية ، بما فيها القدس ، وحق العودة ، والحدود ، وهذا هو أقصى ما يمكن تحقيقه في الواقع ، ويمكن إقناع الولايات المتحدة وأوروبا بهذا ".
المذكرة تسعى أيضا إلى التركيز على جوانب جديدة في جميع أنحاء العالم على مكافحة معاداة السامية فالوثيقة تدعو إلى "سياسة عدم التسامح مطلقا تجاه المعادية للسامية وعبارات التشهير ضد اليهود وإسرائيل".
|