|
تظهر في الأسابيع الأخيرة مقالات يقترح كاتبوها بدائل لحل الدولتين للشعبين فأصحاب الأفكار ينقسمون إلى اثنين: -
الأسخياء مستعدون لأن يعرضوا على الفلسطينيين حكما ذاتيا ثقافيا
– اقتصاديا مع حكم بلدي وشرطة مدنية في ظل تواجد عسكري إسرائيلي في مناطق المستوطنات وعلى نهر الأردن فيما يعرض الأقل مواطنة أردنية مع تصريح بالبقاء في بلداتهم في ظل المستوطنات الإسرائيلية التي ستتوسع مع السنين.
ولكن القاسم المشترك بين أصحاب الاقتراحات هو ملازمة الزهايمر (النسيان بحكم السن).
فهم يحاولون تنفيذ عمليات إحياء لخدج سياسيين.
المؤيدون المتحمسون لفكرة الحكم الذاتي نسوا أن مناحيم بيغن وضع هذه الفكرة قبل ثلاثين سنة، وكان هو أيضا الوحيد بين زعماء المنطقة الذي وافق على الفكرة.
أما بالنسبة لأصحاب المقالات الذين يقترحون على الفلسطينيين الاكتفاء بالجنسية الأردنية، فيبدو أن هؤلاء كانوا غارقين في سبات عميق في نهاية الثمانينيات، حين اجري بيرس اتصالات مع الحسين والأخير مال إلى التفكير في الأمر – إلى أن دفن شمير، الذي كان في حينه رئيس وزراء إسرائيل بالتناوب .
أولئك الذين يحاولون أخراج الخيار الأردني من قبر التاريخ يعتمدون على يأس الفلسطينيين في إعقاب فشل الانتفاضة الثانية وينكبون على كل شائعة بموجبها الملك الأردني وشخصيات فلسطينية اجتمعت بالصدفة يبدون ميلا للتفكير المتجدد بتلك الأمنية الإسرائيلية في أن يعفيهم الأردن من عقاب الفلسطينيين.
... / يتبع / ...
|