|
وكان ناشطون إسرائيليون وفلسطينيون أطلقوا مبادرة جديدة لحل الصراع القائم بين الطرفين وذلك من خلال إقامة دولة واحدة قوامها 300 مقاطعة في فلسطين يمثلها في برلمان واحد 300 عضو مناصفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بحيث لا يتم تمرير أي مشاريع داخل هذا البرلمان إلا بموافقة الأغلبية من الجانبين.
وعلقت قناة الحرة الفضائية الأمريكية في 23 يوليو 2008م في تقرير بثته عن هذه المبادرة أن عدداً من الشخصيات الإسرائيلية والفلسطينية يرون أن إقامة دولة واحدة وبرلمان واحد يتألف من إسرائيليين وفلسطينيين هو الحل العملي لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وأفادت القناة الأمريكية بأن هذا الطرح يؤكد أن الجانبين ضاقا ذرعا من الوضع الراهن وعدم القدرة على التوصل إلى السلام الذي يوقف دوامة العنف والإرهاب بينهما. ونقلت قناة "الحرة" عن محام إسرائيلي من أحد الناشطين الإسرائيليين الذين طرحوا هذه المبادرة قوله :
إن الدعوة تبدأ بالأسهل بأن نعمل سويا، وندير المسائل المتعلقة بشؤون الحياة، وعندما يشعر الشعبان بأن الحياة تسير، والمصالح تتحقق، وتبنى الثقة فإن الوضع سيتغير.
كما نقلت القناة عن رئيس جمعية فلسطينية تسمى جمعية "مسلمون ضد الإرهاب" أننا نشاهد أحياء فلسطينية تقطع حياً يهودياً واحداً، متسائلا كيف يمكن أن تقسّم هذه الأحياء على دولتين، وماذا ستفعل لكل المستوطنات التي تضم نحو من 300 إلى 400 ألف مستوطن؟ ماذا ستقول لهم؟ هل ستخرجهم؟ هذا ليس حلا، ليبقوا هم ونبقى نحن، لكن المهم أن نقيم دولة واحدة وتكون عندنا نفس الحقوق.
ونسبت القناة الأمريكية في تقريرها إلى عضو في مركز معلومات اسرائيلي قوله : إننا لا نرى حلاً لجميع المشكلات ومن وجهة نظري فإن السعي نحو شيئ ما أفضل للشعبين، بأن نعمل في الاشياء التي تجعل الحياة تسير وتسهلها للمواطنين، متسائلا لماذا لايكون هذا الطرح بداية لشيئ أكبر؟.
وقد خلصت قناة الحرة الفضائية في التقرير المذكور إلى إبراز تأكيد العقيد معمر القذافي حول إقامة دولة إسراطين .. وقالت إنه سبق ما يطرحه هؤلاء ودعا قبلهم إلى قيام "إسراطين" كدولة واحدة تجمع الشعبين.
... / يتبع / ...
|