|
وأكد رئيس دائرة القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريحاته، أن الحل الوحيد الممكن هو دولة واحدة يناضل فيها الفلسطينيون من أجل تحقيق المساواة.
وقال إنه كبداية لهذا المسار، فإنه يعتقد بأن الفلسطينيين سيصوتون في الانتخابات القادمة لبلدية القدس، وربما يرشحون عنهم فلسطينيا لرئاسة البلدية. واقترح البروفسور"نسيبة" على السلطة الفلسطينية أن تحل نفسها كخطوة أولى على طريق قيام الدولة الواحدة.
ومن جانبها قالت وكالة الأنباء الألمانية إن فكرة إقامة دولة ذات قوميتين منتشرة بين المفكرين الفلسطينيين، وإن الحوار حولها قد اتسع في الأشهر الماضية مع العجز في إحراز تقدم في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن حل إقامة دولتين.
وكانت صحيفة لوموند الفرنسية قد كشفت في الثالث والعشرين من شهر مايو 2008م نقلا عن مصدر فلسطيني مطلع أن "أحمد قريع" لم يعد يتردد الآن في طرح فكرة الدولة الواحدة في مباحثاته مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية حينذاك " تسيبي ليفني.
وأضافت نقلا عن نفس المصدر الفلسطيني أن رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" أثار فكرة الدولة الواحدة في لقاء مع وفد أمريكي فلسطيني.
كما نقلت "لوموند" عن الخبير الاقتصادي الفلسطيني "حازم قواسمة" قوله : إن الدولة الواحدة موجودة بالفعل على الأرض، وإن فكرة الدولة الواحدة أخذت طريقها وبدأت تنتشر في صفوف المثقفين والسياسيين في الأراضي المحتلة.
وأضاف القواسمة قائلاً : إن هذه الفكرة تحظى باهتمام متزايد في الدوائر الفكرية والسياسية في الأراضي المحتلة خاصة بعد أن قضى الإسرائيليون بالمستوطنات والجدار العنصري وحواجز التفتيش على أية إمكانية لإنشاء دولة فلسطينية، ولهذا فإن فكرة أن تكون هناك دولة واحدة للجميع تعتبر الحل الوحيد لمنع حمام دماء.
وقالت "لوموند" إن "قواسمة" وثلاثين فلسطينياً معه أصدروا بياناً في القدس أيدوا فيه فكرة قيام دولة واحدة.
وأضافت الصحيفة الفرنسية قائلة ك إن هناك مجموعة أخرى تلتف حول الأستاذ الجامعي الفلسطيني "حيدر عيد" في غزة تؤيد هذه الفكرة..
وإن ممثلين لعرب 1948 نشروا في الشهور الأخيرة برامج تدعو إلى التخلي عن الطابع اليهودي لفلسطين وذلك تمهيدا لتكوين كيان يضم الشعبين.
... / يتبع / ...
|