|
وعقدت في مدينة بوسطن الأمريكية ورشة عمل في الخامس من شهر ابريل 2009م لدراسة موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، شاركت فيها مجموعات من المثقفين الأمريكيين والعرب الأمريكيين.
وقد خلصت نتائج الورشة إلى فشل حل الدولتين..
مؤكدة أن الدولة الواحدة هي صيغة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأكد مراسل قناة "الجزيرة" في بوسطن أن حل الدولة الواحدة التي يعيش فيها الفلسطينيون واليهود يلقى بداية اهتمام في أوساط المثقفين بأمريكا.
ونقل المراسل عن المشاركين في الورشة أن الواقع على الأرض هو العامل الذي يؤكد أن الحل هو قيام الدولة الواحدة..
مشيراً إلى عدم استبعاد أن يجد هذا الحل طريقه إلى آذان السياسيين في واشنطن.ولم يستبعد المشاركون في الورشة أن يجعل الوضع على الأرض الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" يعيد النظر في اعتقاده بإمكانية حل الدولتين.
وقال "كيفن بوين" الباحث في مركز دراسات الحرب في جامعة ماساشوشتس : يجب إيجاد حل يضمن حقوق متساوية في المواطنة وملكية الأرض والتعليم وممارسة الشعائر الدينية.
وأضاف مؤكداً بقوله ك إذا لم يحدث هذا، فإنه لن يكون هناك أي سلام.
ومن جانبها أكدت الجامعية الإسرائيلية "سامادا لافي" عدم إيمانها بحل الدولتين الذي اعتبرته وسيلة لمزيد من الاحتلال.
وقالت : نريد أن نبقى ضمن حدود دولة واحدة تعطي حقوقاً متساوية للجميع.
وكان العقيد معمر القذافي قد أكد في محاضرته لطلبة وأساتذة جامعة "جورج تاون" الأمريكية أن المنطقة التي تقع بين نهر الأردن وبين البحر المتوسط لا تحتمل وجود دولتين..
موضحاً أن هاتين الدولتين ستبقيان في صراع دائم.
كما أكد في تلك المحاضرة بتاريخ الحادي والعشرين من شهر يناير 2009 م أن جميع الحلول قد جربت بما فيها الحل العسكري، وقد فشلت جميعها.
وأوضح القذافي أن هذا كله يؤكد مجدداً الحل الذي تضمنه الكتاب الأبيض وهو قيام دولة ديمقراطية واحدة للفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال : أنا درست هذه القضية وشاركت فيها، والحل الجذري والتاريخي والمعقول والنهائي والذي يحقق السلام، هو في الكتاب الأبيض ويكمن في قيام دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين.
وأضاف قائلاً : إن اليهود إذا أرادوا أن يعيشوا في سلام، لابد أن يقبلوا بالفلسطينيين ويعيشوا هم وأياهم في دولة واحدة.
... / يتبع / ...
|