|
كما نشر القذافي مقالاً بصحيفتي "نيويورك تايمز" وهيرالد تريبيون " الأمريكيتين يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من نفس الشهر، حول حل الدولة الواحدة الذي قدمه للعالم في "الكتاب الأبيض".
وأكد على عدم إمكان حل مشكلة الشرق الأوسط إلا بإقامة دولة ديمقراطية واحدة يعيش فيها اليهود والفلسطينيون وأن تجرى انتخابات عامة في هذه الدولة تحت إشراف الأمم المتحدة، ويعود إليها كل اللاجئين الفلسطينيين.
وشدد على أن أية حلول أخرى هي حلول تجميلية ومؤقتة وليست جادة، ولن تحل المشكلة جذرياً.
وأكد أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الأخ "أحمد جبريل" أن الحل المنطقي الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو قيام دولة واحدة يعيش فيها الفلسطينيون والإسرائيليين معاً.
وقال الأخ "أحمد جبريل" في مقابلة مع وكالة أنباء رويترز في السادس عشر من شهر الصيف الماضي 2009م بدمشق : المشكلة أن هناك ستة ملايين لاجئ فلسطيني خارج ديارهم، يجب أن يعودوا ونحن نرى أنه لا يوجد حل بدون عودة اللاجئين إلى ديارهم.
وأضاف قائلاً : إننا نقول إن الحل المعقول في هذا الأمر أن الأرض الفلسطينية تستطيع أن تتسع لعشرة ملايين فلسطيني وخمسة ملايين إسرائيلي ويمكن عندها أن يتم تشكيل دولة جديدة.ونحن نضمن للإسرائيليين بعد ذلك حياتهم وأمنهم في هذه الدولة.
وأكد باحثون فلسطينيون ويهود أن حل الدولة الواحدة هو الحل الواقعي والأخلاقي لمشكل الشرق الأوسط.ودعا هؤلاء الباحثون الفلسطينيون واليهود في المؤتمر الذي عقدوه في الاسبوع الثاني من شهر يوليو الماضي 2009 م بمدينة حيفا في فلسطين المحتلة تحت عنوان "موت حل الدولتين" إلى ضرورة العمل على وضع آليات تطبيق مفهوم الدولة الواحدة على الأرض.
وشدد هؤلاء الباحثون على عدم وجود حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يعتمد على التقسيم من خلال حل الدولتين.ودحضوا المبررات التي يسوق لها دعاة حل الدولتين ومفادها أنه يشكل ضغطاً على الاسرائيليين.
وقال الباحثون الفلسطينيون واليهود إن حل الدولتين يمثل صمام أمان للصهيونية وتكريساً لها لأنه لا يحقق العدل للاجئين الفلسطينيين والمساواة بين الفلسطينيين واليهود.
وشددوا على أن الدولة الواحدة التي تجمع الفلسطينين واليهود موجودة عملياً على الأرض..
لافتين إلى أن الفصل بينهما هو فصل اصطناعي يتجاهل حقائق الواقع القائم.
... / يتبع / ...
|