|
وفي هذا الصدد أكد رئيس مركز ابن خلدون للأبحاث والتطوير الدكتور "أسعد غانم" أن حل الدولة الواحدة ليس طرحا نظرياً، بقدر ما هو توصيف للوضع القائم.واعتبر أن طرح الدولتين في حالة تلاش وانهيار نتيجة الممارسات الإسرائيلية .. مؤكداً أن قيام الدولتين لا يضمن حلاً لقضايا القدس واللاجئين وفلسطينيي الداخل.
وأضاف قائلا : نريد حلاً متكافئاً مع اليهود لا يعيد التاريخ للوراء لكنه يقوم على الشراكة والمواطنة للجميع ويضمن وحدة فلسطين التاريخية ويتيح لكل طرف اعتبارها وطنه التاريخي دون الحاجة إلى التقسيم.
واستعرضت الباحثة الفلسطينية "ليلى فرسخ" المقيمة في الولايات المتحدة تاريخ ولادة فكرة الدولة الواحدة مركزة على جذورها الفلسطينية منذ الستينيات.
وأوضحت الحاجة الملحة لحل الدولة الواحدة اليوم خاصة بعد تأكد فشل فكرة "الدولتين" ونشوء واقع من الفصل العنصري على الأرض بما في ذلك داخل أراضي 48.
وأكد كبير أساقفة جنوب إفريقيا السابق "ديزموند توتو"، أن نموذح الحل في جنوب إفريقيا الذي أنهى نظام الميز العنصري، هو الذي يضمن حل مشكلة الشرق الأوسط.وقال في تصريحات صحفية في الثامن والعشرين من شهر اغسطس الماضي 2009م :
إن استخدام الإسرائيليين للقوة العسكرية وجدران الفصل العنصري ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لا يمكن أن يجلب لهم الأمن وأن السبيل الوحيد أمامهم لتحقيق ذلك هو التعايش مع الفلسطينيين.
وفي إشارة ضمنية إلى ضرورة حل الدولة الواحدة التي يتعايش فيها اليهود والفلسطينيون، دعا كبير أساقفة جنوب إفريقيا السابق، الإسرائيليين إلى أن يتعلموا الدرس من جنوب إفريقيا.
وقال : لقد حاول البيض في جنوب إفريقيا ضمان الأمن عن طريق السلاح، ولكن لم يتمكنوا أبداً من تحقيق أهدافهم، وإنما ضمنوا الأمن عندما اعترفوا بحقوق السود.
وأعرب "توتو" عن تأييده لفرض "عقوبات" على الإسرائيليين.. موضحاً أن فرض عقوبات كان أمراً مهما في جنوب إفريقيا من أجل إنهاء نظام الفصل العنصري بين البيض والسود.
|