رسالة إلى القذافي : سياسة وآليات لتحقيق "إسراطين"

 
 

بقلم: عمر عمر
 المصدر/ صحيفة دنيا الوطن

 
 

نشرت صحيفة دنيا الوطن رسالة لمواطن عربي موجهة إلى صاحب ومؤلف كتاب إسراطين معمر القذافي استهلها بالتأكيد على أنه مع مرور الزمن وتقدم القضية الفلسطينية بالعمر تتكشف الحقائق أكثر فأكثر لتثبت بأن الحل الوحيد القابل للديمومة والاستقرار هو فكرة " إسراطين " التي قدمها القائد معمر القذافي منذ سنين. وقال لا أجامل العقيد القذافي حين أقول بأن هذه الفكرة اللامعة مؤشر لا لبس فيه على عبقرية القذافي وإخلاصه القومي ..
واستطرد هذا المواطن في رسالته بالقول :
 القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي منذ بدئه قبل حوالي ستين سنة وهو يتفاقم ويبتعد عن الحل حتى وصل إلى الحالة الحالية التي بدأت منذ اتفاق أوسلو وهذه الحالة يبدو فيها الفلسطينيون والإسرائيليون يدورون حول أنفسهم فيلجؤون إلى الابتعاد عن جوهر القضية في محادثاتهم ويبحثون قضايا ثنائية ليس لها قيمة ليواسوا أنفسهم فيشعروا بأنهم يحققون انجازا مع أنهم لم يحققوا إلا الخواء ويبدو أن الطرفين وأعوانهما قد أوصدوا على أنفسهم أبواب التفكير السياسي الخلاق الذي يحقق الانطلاق وينهي حالة الدوران التي وضعوا أنفسهم فيها .
 فكرة إسراطين فكرة ضخمة بحاجة إلى جهود ضخمة للدفع بها نحو التطبيق ولا يكفي إطلاقها إعلاميا إنها بحاجة إلى زعيم قوي يتملكها بكليتها على أن يكون ذا رؤية إستراتيجية بعيدة المدى ولن نجد زعيما أقدر على ذلك من العقيد القذافي الذي بادر بإطلاقها .
 لقد نادى بهذه الفكرة زعماء سياسيون كثيرون بعد أن أطلقها القذافي منهم ياسر عرفات رحمه الله ولكنهم لم يبذلوا الجهود اللازمة ولم يكن لديهم الإصرار الكافي فتخلوا عنها بسهولة وبمجرد أن رفضتها الحكومة الإسرائيلية ممثلة بحزبيها الرئيسيين ( العمل والليكود) وزعماء فلسطينيين آخرين لكن لحسن الحظ بقي العقيد القذافي متمسكا بها ولو نظريا ولا يزال بين الفينة والأخرى يذكرنا بإسراطين .
 

 ... / يتبع / ...