|
إن السيناريو الأمريكي – الإسرائيلي المرشح ترجمته على الأرض حسب ماتخبره لنا الوقائع والمعطيات هو إقامة بقع متناثرة من المراكز السكانية الفلسطينية غير متصلة جغرافياً ومرتبطة امنياً واقتصادياً بدولة الكيان الصهيوني موجودة ضمن صورة لكيان وطني وليطلق عليه الفلسطينيون ما يشاؤون من تسميات
( دولة – مملكة – إمبراطورية) ليس مهماً .
2 - حق العودة : إن جوهر القومية اليهودية الصهيونية وإن كانت في الحقيقة لا تمتلك مقومات قومية ذاتية بقدر ما هي أيدلوجية حصرية عنصرية صراعية طاردة وهذه القومية الصهيونية تنحصر أهدافها في اغتصاب الأرض والتخلص من السكان
لذا كل من يتحدث بأن إقامة الدولة الفلسطينية لا يعني التنازل عن الأرض وعن حق العودة يكون واهماً ويحاول ذر الرماد في العيون ونستند في ذلك إضافة إلى ماسبق إلى رزمة من الوقائع من بينها ربط موافقة قادة الكيان الصهيوني على إقامة تلك البقع السكانية الفلسطينية المتناثرة باعتراف فلسطيني وعربي لا لبس فيه بيهودية الكيان الصهيوني وليس اسرائيلتها فقط وهذا يعني ليس إسقاط حق العودة لفلسطيني الشتات بل إسقاط حقوق فلسطنيي48البالغ عددهم ما يقارب المليون ونصف تمهيداً لتهجيرهم إلى المستوعب الفلسطيني المبشر به .
نقطة أخيرة يجب التنويه لها وهو أن مبدأ حل الدولتين هو مشروع أمريكي- صهيوني ( بوش- شارون) وهو موافق عليه عملياً لأن كل ما عداه في غير مصلحة الكيان الصهيوني ولا بديل عنه وما نراه وما نسمعه اليوم من قادة الكيان الصهيوني ما هو إلا عملية استدراج لمزيد من التنازلات الفلسطينية والعربية ليس إلا ....
.
|