|
وخُصصت الجلسة الأولى لمناقشة سؤال "لماذا الدولة الواحدة" بمشاركة كل من د. أسعد غانم والباحث ميرون بنبنستي.
في بداية مداخلته طرح د. أسعد غانم العديد من التساؤلات حول التصور المستقبلي للحل وتطرق بإيجاز إلى ولادة فكرة الدولة الواحدة ..
وقال على الأقلية الفلسطينية هنا وفي ظل الأوضاع القائمة أن تفكر جدياً في طرح أفكار وتصورات للخروج من المأزق الحالي، دون استثناء الشعب الآخر من هذه النقاشات، وليس صدفة أن نعقد مؤتمرنا هذا في حيفا باللغتين العربية والعبرية وبمشاركة باحثين عرب ويهود،"
وأضاف إن الحل المبنى على طرح الدولتين في حالة تلاشٍ وأنه حان الوقت لمناقشة حلول أخرى بما فيها حل الدولة الواحدة، إنه علينا التفكير في مخرج من الأزمة الحالية يحفظ المكانة السياسية للطرفين ويضمن لهما حلاً عادلاً وأخلاقياً ..
فبعد مائة عام من الصراع ما زلنا أمام مأزق كبير. كفلسطينيين علينا التفكير مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ككل وليس مع جزء واحد منه فقط.
فحل الدولتين لا يضمن حلاً لقضية القدس، ولا للاجئين، ولا للفلسطينيين الداخل.
علينا التفكير جدياً في الدولة الواحدة المؤسسة على الشراكة والمواطنة – دولة ديمقراطية واحدة لجميع مواطنيها. هذا الحل يضمن وحدة فلسطين التاريخية ويتيح لكل طرف اعتبارها وطنه التاريخي دون الحاجة إلى التقسيم .
وأكد على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه فلسطينيو الداخل. كما أشار غانم إلى أن حل الدولتين إنهار بسبب الممارسات الإسرائيلية.
ثم قال: "نواجه على الصعيد الفلسطيني حالة انهيار للحركة الوطنية والسؤال هو كيف يمكن إنقاذ الوضع، وكيف يمكن إعادة جدوى النضال الفلسطيني.
المدخل الوحيد برأيي هو حل الدولة الواحدة.
في سياق طرح حل الدولة الواحدة علينا التفكير في ماهية ونوع النظام، علاقة هذه الدولة مع الشتات الفلسطيني ومع اليهود في العالم، وعلاقتها مع الحركة القومية العربية.
ثمة ضرورة لطرح هذه المسائل ومناقشتها من قبل الطرفين .
... / يتبع / ...
|