حل الدولة الواحدة يضمن العدل والمساواة المدنية والقومية للطرفين (الجزء الثالث )

 
 

بقلم : نواف عثامنة

 
 

أما الباحث الإسرائيلي ميرون بنبنسي فقال إن حل الدولتين وحل الدولة الواحدة لا يتناقضان بل هما امتداد لنفس المحور.
وأحب أن أؤكد بأن حل الدولة الواحدة ليس طرحا أيديولوجياً، وليست تصوراً لحل، بل توصيفا للوضع القائم. كما أشار إلى أن وجود السلطة الفلسطينية يخلق الوهم بقرب قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
"السلطة الفلسطينية بفضل تمويل الدول الأجنبية، وهي تلك الدول التي تدعو إلى إنهاء الاحتلال، لكنها تساهم عملياً في الحفاظ على الوضع القائم وتكريسه"، قال بنبنستي.
استعرضت البروفيسورة ليلي فرسخ في الجلسة الثانية تاريخ ولادة فكرة الدولة الواحدة ..
مشيرة إلى أنه بعد عام 2001 ومع فشل حل الدولتين عادت فكرة الدولة الواحدة لتظهر من جديد ..
وقالت لقد وصلت القضية الفلسطينية حالياً إلى واقع مأزوم وطريق مسدود ..
مشددة على ضرورة تطوير فكرة الدولة الواحدة. بعدها تحدث الباحث دان بابلي من جامعة حيفا، الذي قال إنه وحتى الآن لم يبحث الطرفان بشكل جدي فكرة الحياة المشتركة، وإن أيا من الطرفين لم يطرح حلاً للصراع يقوم على المساواة والحياة المشتركة.
ثم استعرض فكرة الدولة الواحدة في الفكر الصهيوني.
وأكد بابلي استحالة تحقيق فكرة الدولة اليهودية وخاصة في ظل الوضع الديموغرافي، واستحالة الفصل بين الشعبين.
ودعا بابلي إلى إقامة طواقم عمل عربية يهودية مشتركة للدفع بفكرة "دولة جميع سكانها" وإقناع الطرفين بأهميتها وجدواها، واقترح أن يمنح كل طرف حق النقض في القضايا المصيرية، والعمل على توزيع عادل للموارد بين الطرفين، وضمان حق العودة للشعبين.
                                              ... / يتبع / ...