إعلان بوسطن حول الدولة الواحدة
 ( الجزء الرابع والأخير )

 
 

المصدر : صحيفة السفير

 
 

لهذا فإن إعادة الحياة والديمقراطية إلى منظمة التحرير الفلسطينية واستجابتها لحاجات كل الشعب الفلسطيني أصبحتا من الأولويات الملحة للشعب الفلسطيني.
 هناك حاجة إلى رؤية تتسامى بهذه الخيارات «الواقعية» المزيفة وتقدم شيئا جديداً للفلسطينيين واليهود الإسرائيليين على السواء، وتحضهم جميعا على قبول العدل والديمقراطية أساسا للسلام الدائم.
 وعلى الرغم من وجود تحديات لا ريب فيها، فقد أضاء المؤتمر بعض مؤشرات القوة لدى حركة الدولة الواحدة. من هذه المؤشرات مثابرة الشعب الفلسطيني ودأبه على طلب العدل والسلام والحقوق المتساوية، وتزايد العدد القليل من الإسرائيليين اليهود العازمين على إيجاد سبيل للعيش مع الفلسطينيين بديمقراطية واحترام متبادل، والنضال من أجل الشرعية حيث شرعت المبادئ العامة للعدل والديمقراطية تقلب ظهر المجن للنزعات الشوفينية والحصرية، وحركة تضامن دولية استجابت لنداء العدالة بمساندة مقاطعة إسرائيل وتجريدها وفرض الحصار عليها لكي تجبرها على الإذعان للقانون الدولي.
 إن معظم المؤتمرين يعتقدون أن رؤية الدولة الواحدة هي الفكرة الوحيدة التي تتمتع بالقوة والوضوح الأخلاقي لتجاوز ما يحيط بالأزمة حاليا وتقدم للمنطقة سلاما عادلا لا بد بالتالي أن يكون سلاما دائما.
 وقد وقع على هذا البيان كل من الشخصيات :
 1. علي أبو نعمة مشارك في تأسيس «الانتفاضة الالكترونية».
 2. سوزان أكرم أستاذة القانون الدولي.
 3. أورن بن دور أستاذ فلسفة القانون.
 4. سيف دعنا أستاذ علم اجتماع.
 5. ليلى فرسخ أستاذة علوم سياسية.
 6. مناضل حرز الله رئيس المجلس النقابي للعرب الأميركيين.
 
7. مجيد كاظمي أستاذ العلوم الذرية والهندسة الآلية.
 8. هوارد لينو محام نقابي وحقوق إنسان.
 9. نورتون ميزفنسكي أستاذ تاريخ.
 10. غبرييل بيتربرغ أستاذ تاريخ.
 11. سلمان أبو ستة رئيس هيئة أرض فلسطين.
 12. نصير عاروري أستاذ شرف للعلوم السياسية.
 13. جورج بشارة أستاذ قانون.
 14. هاني فارس أستاذ علوم سياسية.
 15. أسعد غانم أستاذ علوم سياسية.
 16. غادة الكرمي أكاديمية وكاتبة فلسطينية.
 17. جويل كوفل أستاذ الدراسات الاجتماعية.
 18. ساري مقدسي أستاذ الانكليزية والأدب المقارن.
 19. إيلان بابه أستاذ تاريخ.
 20. نجيب صليبا أستاذ تاريخ الشرق الأوسط.