دولة واحدة لليهود والفلسطينيين الحل الواقعي (الجزء الثالث والأخير)

 
 

بقلم : رئيس تحرير مجلة البيادر المقدسية

 
 

لا حل واقعي إلا بدولة واحدة ثنائية القومية ويجب ألا نقبل بغير ذلك، وهو الحل البديل لدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، لأن هذا الحل غير قابل للتطبيق، وسيشعل خلافات وصدامات بعد فترة من الزمن..
لا حل واقعي إلا دولة واحدة ثنائية القومية ويجب ألا نقبل بغير ذلك، وهو الحل البديل لدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، لأن هذا الحل غير قابل للتطبيق، وليس هناك من قائد إسرائيلي حالي يملك الإرادة والقدرة على تحقيق السلام..
ولذلك علينا التمسك بمطلبنا الأساسي: دولة ثنائية القومية، وعلى العرب أن يدعموا هذا المطلب الفلسطيني بعد أن رفض الإسرائيليون المبادرة العربية للسلام، ويحاولون تعديلها لتكون فارغة المضمون.
إن التنازل عن حق سيؤدي إلى تنازل عن حقوق وحقوق..وقبول شرط اسرائيلي واحد سيؤدي إلى إجبارنا على قبول المزيد من الشروط التعجيزية والمهينة .
 لذلك علينا العودة إلى المطلب الأساس وهو إقامة دولة واحدة علمانية لأن سياسة إسرائيل وممارساتها وإجراءاتها على أرض الواقع هي التي لم تبق الباب مفتوحاً لأي حل سوى هذا الحل، حل الدولة الواحدة.
إن التمسك بهذا المطلب قد يجبر إسرائيل على تغيير سياستها وإجراءاتها على أرض الواقع في الضفة الغربية لأن حل الدولة الواحدة يعني إلغاء مشروع "يهودية" الدولة، ويعني تلاشي الحلم الصهيوني، ويعني أن الشعب الفلسطيني هو الذي سيحكم أرضه في المستقبل. وله الحقوق الكاملة..
 لا تضيّعوا الوقت بالمطالبة بدولة فلسطينية مستقلة على أرض عام 1967، بل طالبوا بالحل الواقعي الذي تمهد له الاجراءات الاسرائيلية على أرض الواقع، وهو الحل الذي كنا نطالب به قبل تقديم تنازلات عديدة منذ عام 1988.
لنرفع سقف مطالبنا لعل وعسى حصلنا على ما نريد لأنه ليس أمامنا أي خيار سوى ذلك.